مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
936
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المجلسي ، البحار ، 30 / 287 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 194 - 195 أقول : قد سبق في كتاب الفتن خبر طويل أخرجناه من كتاب دلائل الإمامة بإسناده عن سعيد بن المسيّب : أنّه لمّا ورد نعي الحسين عليه السلام المدينة ، وقتل ثمانية عشر من أهل بيته « 1 » وثلاث « 2 » وخمسين « 1 » رجلًا من شيعته ، وقتل عليّ ابنه بين يديه بنشّابة « 3 » وسبي ذراريه « 4 » ، خرج عبداللَّه بن عمر إلى الشّام منكراً لفعل يزيد ، ومستنفراً للنّاس عليه حتّى أتى يزيد وأغلظ له القول ، فخلا به يزيد وأخرج إليه طوماراً طويلًا كتبه عمر إلى معاوية وأظهر فيه أنّه على دين آبائه من عبادة الأوثان . وأنّ محمّداً كان ساحراً غلب على النّاس بسحره ، وأوصاه بأن يكرم أهل بيته ظاهراً ، ويسعى في أن يجتثّهم « 5 » عن جديد الأرض « 6 » ولا يدع أحداً منهم عليها في أشياء كثيرة ، قد مرّ ذكرها ، فلمّا قرأه ابن عمر رضي بذلك ورجع ، وأظهر للنّاس أنّه محقّ فيما أتى به ، ومعذور فيما فعله ، ولنعم ما قيل « ما قتل الحسين إلّافي يوم السّقيفة » فلعنة اللَّه على من أسّس أساس الظّلم والجور على أهل بيت النّبيّ صلوات اللَّه عليهم أجمعين « 6 » . « 7 » المجلسي ، البحار ، 45 / 328 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 647 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 246
--> ( 1 - 1 ) [ المعالي : اثنين وسبعين ] . ( 2 ) - [ العوالم : ثلاثة ] . ( 3 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 4 ) - [ زاد في المعالي : كتب عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب إلى يزيد بن معاوية : أمّا بعد فقد عظمت الرّزيّة ، وجعلت المصيبة وحدّث في الإسلام حدث عظيم ولا يوم كيوم الحسين عليه السلام ، فكتب إليه يزيد : أمّا بعد يا أحمق فإنّنا جئنا إلى بيوت منجدة وفرش ممهدة ووسائد منضدة فقاتلنا عنها فإن يكن الحقّ لنا فعن حقّنا قاتلنا وإن يكن الحقّ لغيرنا فأبوك أوّل مَنْ سنّ هذا وابتزّ واستأثر بالحقّ على أهله ، فوصل الكتاب إليه فخرج ] . ( 5 ) - [ المعالي : يبيدهم ] . ( 6 - 6 ) [ المعالي : ولا يبقى لهم شيئاً ، فلمّا قرأه ابن عمر رضي بذلك ورجع وجعل يظهر للنّاس أنّ يزيداًمحقّ فيما أتي به ومعذور فيما فعله ، انتهى ] . ( 7 ) - شيخ مفيد وديگران روايت كردهاند كه آن حضرت را شش فرزند بود : علىاكبر امام زينالعابدين ، -